روائع الهامل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

روائع الهامل


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
وما من كاتبٍ إلا سيفنى *** ويَبقَى الدَّهرَ ما كتبت يداهُ فلا تكتب بخطك غير شيءٍ *** يَسُرّك في القيامة أن تراهُ

شاطر | 
 

 مذكرات حرب اكتوبر للفريق سعد الدين الشاذلي رئيس اركان حرب 1971-1973

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aboutarek
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة :

عدد المساهمات : 385
تاريخ التسجيل : 19/11/2010
العمر : 46
الموقع : http://www.raoua.hooxs.com

مُساهمةموضوع: مذكرات حرب اكتوبر للفريق سعد الدين الشاذلي رئيس اركان حرب 1971-1973   السبت أكتوبر 15, 2011 8:32 am

مذكرات حرب اكتوبر للفريق سعد الدين الشاذلي رئيس اركان حرب 1971-1973

<blockquote class="postcontent restore ">


يتكلم الكتاب عن تفاصيل حرب اكتوبر وما سبقها من اعداد وتجهيز وخطط الخداع
وما بعدها و الاحداث التي حدثت في الجيش اثناء الحرب واثناء الثغرة و
الاسباب التي ادت الييها وكيف تعامل معها السادات
و العلاقة مع الاتحاد السوفيتي وعلاقة الدول العربية والدعم العربي لدول المواجهة وتفاصيل اكثر بكثير عن حرب اكتوبر


لتحميل كتاب مذكرات حرب اكتوبر للفريق سعد الدين الشذلي رئيس اركان حرب القوات المسلحة المصرية
اضغط هنــــــــــــــــــــــا

[size=12]السيرة الذاتية للفريق سعد الدين الشاذلي

الفريق سعد الدين الشاذلي " العقل المدبر لملحمه اكتوبر 73 والعبور العظيم

الفريق سعد الدين الشاذلي (أبريل 1922 - 6 ربيع الأول 1432 هـ / 10 فبراير
2011)، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في الفترة ما بين 16 مايو
1971 وحتى 13 ديسمبر 1973. ولد بقرية شبراتنا مركز بسيون في محافظة الغربية
في دلتا النيل. يوصف بأنه الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط
الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر عام 1973.

التحق ا...لشاذلي بالكلية الحربية في فبراير 1939 وكان عمره وقتها 17 سنة،
وتخرج برتبة ملازم في يوليو 1940 ثم انتدب للخدمة في الحرس الملكي من 1943
الى 1949 وقد شارك في حرب فلسطين عام 1948 ضمن سرية ملكية مرسلة من قبل
القصر. إنضم الى الضباط الأحرار عام 1951.

حظى بشهرته لأول مره خلال الحرب العالمية الثانية عام 1941 عندما كانت
القوات المصرية والبريطانية تواجه القوات الألمانية في الصحراء الغربية،
وعندما صدرت الأوامر للقوات المصرية والبريطانية بالانسحاب. بقى الملازم
الشاذلي ليدمر المعدات المتبقية في وجه القوات الألمانية المتقدمة[بحاجة
لمصدر].

تولى قيادة القوات العربية في الكونغو من 1960 الى 1961. وهناك أختلف من المشير أحمد إسماعيل علي

أثبت الشاذلي نفسه مرة أخرى في نكسة 1967 عندما كان برتبة لواء ويقود وحدة
من القوات المصرية الخاصة مجموع أفرادها حوالي ١٥٠٠ فرد والمعروفة بمجموعة
الشاذلي في مهمة لحراسة وسط سيناء ووسط أسوأ هزيمة شهدها الجيش المصري في
العصر الحديث وانقطاع الاتصالات مع القيادة المصرية وكنتيجه لفقدان الاتصال
بين الشاذلي وبين قيادة الجيش في سيناء، فقد اتخذ الشاذلي قرارا جريئا
فعبر بقواته الحدود الدوليه قبل غروب يوم 5 يونيو وتمركز بقواته داخل
الأراضي الفلسطينيه المحتله بحوالي خمسة كيلومترات وبقي هناك يومين إلى أن
تم الاتصال بالقياده العامه المصرية التي أصدرت إليه الأوامر بالانسحاب
فورا. فاستجاب لتلك الأوامر وبدأ انسحابه ليلا وقبل غروب يوم 8 يونيو في
ظروف غاية في الصعوبة، باعتباره كان يسير في أرض يسيطر العدو تمامًا عليها،
ومن دون أي دعم جوي، وبالحدود الدنيا من المؤن، واستطاع بحرفية نادرة أن
يقطع أراضي سيناء كاملة من الشرق إلى الشط الغربي لقناة السويس (حوالي 200
كم). وقد نجح في العوده بقواته ومعداته إلى الجيش المصري سالما، وتفادى
النيران الإسرائيلية، وتكبد خسائر بنسبة 10% إلى 20%. فكان آخر قائد مصري
ينسحب بقواته من سيناء.

بعد هذه الحادثه اكتسب سمعة كبيرة في صفوف الجيش المصري، فتم تعيينه قائدًا
للقوات الخاصة والصاعقة والمظلات، وقد كانت أول وآخر مرة في التاريخ
المصري يتم فيها ضم قوات المظلات وقوات الصاعقة إلى قوة موحدة هي القوات
الخاصة.

في 16 مايو 1971، وبعد يوم واحد من إطاحة الرئيس السادات بأقطاب النظام
الناصري، فيما سماه بـثورة التصحيح عين الشاذلي رئيسًا للأركان بالقوات
المسلحة المصرية، باعتبار أنه لم يكن يدين بالولاء إلا لشرف الجندية، فلم
يكن محسوبًا على أي من المتصارعين على الساحة السياسية المصرية آنذاك.

بقول الفريق الشاذلي: كان هذا نتيجة ثقة الرئيس السادات به وبإمكانياته،
ولأنه لم يكن الأقدم والمؤهل من الناحية الشكلية لقيادة هذا المنصب، ولكن
ثقته في قدراته جعلته يستدعيه، ويتخطى حوالي أربعين لواء من اللواءات
الأقدم منه في هذا المنصب.

دخل الفريق الشاذلي في خلافات مع الفريق محمد أحمد صادق وزير الحربية آنذاك
حول خطة العمليات الخاصة بتحرير سيناء، حيث كان الفريق صادق يرى أن الجيش
المصري يتعين عليه ألا يقوم بأي عملية هجومية إلا إذا وصل إلى مرحلة تفوق
على العدو في المعدات والكفاءة القتالية لجنوده، عندها فقط يمكنه القيام
بعملية كاسحة يحرر بها سيناء كلها. وجد الفريق الشاذلي أن هذا الكلام لا
يتماشى مع الإمكانيات الفعلية للجيش، ولذلك طالب أن يقوم بعملية هجومية في
حدود إمكانياته، تقضي باسترداد من 10 إلى 12 كم في عمق سيناء.

بنى الفريق الشاذلي رأيه ذلك على أنه من المهم أن تفصل الإستراتيجية
الحربية على إمكانياتك وطبقا لإمكانيات العدو. وسأل الشاذلي الفريق صادق:
هل لديك القوات التي تستطيع أن تنفذ بها خطتك ؟ فقال له: لا. فقال له
الشاذلي: على أي أساس إذن نضع خطة وليست لدينا الإمكانيات اللازمة
لتنفيذها؟. أقال الرئيس السادات الفريق صادق وعين المشير أحمد إسماعيل علي
وزيراً للحربية والذي بينه وبين الفريق الشاذلي خلافات قديمة.

في يوم 6 أكتوبر 1973 في الساعة 1405 (الثانية وخمس دقائق ظهراً) شن
الجيشان المصري والسوري هجومًا كاسحًا على إسرائيل، بطول الجبهتين، ونفذ
الجيش المصري خطة "المآذن العالية" التي وضعها الفريق الشاذلي بنجاح غير
متوقع، لدرجة أن الشاذلي يقول في كتابه "حرب أكتوبر": "في أول 24 ساعة قتال
لم يصدر من القيادة العامة أي أمر لأي وحدة فرعية.. قواتنا كانت تؤدي
مهامها بمنتهى الكفاءة والسهولة واليسر كأنها تؤدي طابور تدريب تكتيكي".

في 12 ديسمبر 1973م وفي قمة عمله العسكري بعد حرب أكتوبر تم تسريح الفريق
الشاذلي من الجيش بواسطة الرئيس أنور السادات وتعيينه سفيراً لمصر في
إنجلترا ثم البرتغال.

في عام 1978 انتقد الشاذلي بشدة معاهدة كامب ديفيد وعارضها علانية مما جعله
يتخذ القرار بترك منصبه والذهاب إلى الجزائر كلاجئ سياسي في سنة 1978 حيث
قضى 14 سنة كاملة فيها حتى سنة 1992.

في المنفى كتب الفريق الشاذلي مذكراته عن الحرب والتي اتهم فيها السادات
باتخاذ قرارات خاطئة رغماً عن جميع النصائح من المحيطين أثتاء سير العمليات
على الجبهة أدت إلى وأد النصر العسكري والتسبب في الثغرة وتضليل الشعب
بإخفاء حقيقة الثغرة وتدمير حائط الصواريخ وحصار الجيش الثالث لمدة فاقت
الثلاثة أشهر كانت تصلهم الإمدادات تحت إشراف الجيش الإسرائيلي، كما اتهم
في تلك المذكرات الرئيس السادات بالتنازل عن النصر والموافقة على سحب أغلب
القوات المصرية إلى غرب القناة في مفاوضات فض الاشتباك الأولى وأنهى كتابه
ببلاغ للنائب العام يتهم فيه الرئيس السادات بإساءة استعمال سلطاته وهو
الكتاب الذي أدى إلى محاكمته غيابيا بتهمة إفشاء أسرار عسكرية وحكم عليه
بالسجن ثلاثة سنوات مع الأشغال الشاقة ووضعت أملاكه تحت الحراسة, كما تم
حرمانه من التمثيل القانونى وتجريده من حقوقه السياسية.

عاد عام 1992م إلى مصر بعد 14 عاماً قضاها في المنفى بالجزائر وقبض عليه
فور وصوله مطار القاهرة وأجبر على قضاء مدة الحكم عليه بالسجن دون محاكمة
رغم أن القانون المصري ينص على أن الأحكام القضائية الصادرة غيابياً لابد
أن تخضع لمحاكمة أخرى.

وجهت للفريق للشاذلي تهمتان الأولى هي نشر كتاب بدون موافقة مسبقة عليه،
واعترف "الشاذلي" بارتكابها. أما التهمة الثانية فهي إفشاء أسرار عسكرية في
كتابه، وأنكر الشاذلي صحة هذه التهمة الأخيرة بشدة، بدعوى أن تلك الأسرار
المزعومة كانت أسرارًا حكومية وليست أسرارًا عسكرية.

وأثناء تواجده بالسجن، نجح فريق المحامين المدافع عنه في الحصول على حكم
قضائى صادر من أعلى محكمة مدنية وينص على أن الإدانة العسكرية السابقة غير
قانونية وأن الحكم العسكري الصادر ضده يعتبر مخالفاً للدستور. وأمرت
المحكمة بالإفراج الفورى عنه. رغم ذلك، لم ينفذ هذا الحكم الأخير وقضى بقية
مدة عقوبته في السجن، وخرج بعدها ليعيش بعيدًا عن أي ظهور رسمي.

ظهر لأول مرة على قناة الجزيرة في برنامج شاهد على العصر في 6 فبراير 1999.

الجدير بالذكر أن الفريق الشاذلى هو الوحيد من قادة حرب أكتوبر الذي لم يتم
تكريمه بأى نوع من أنواع التكريم, وتم تجاهله في الاحتفالية التي أقامها
مجلس الشعب المصري لقادة حرب أكتوبر والتي سلمهم خلالها الرئيس أنور
السادات النياشين والأوسمة كما ذكر هو بنفسه في كتابه مذكرات حرب أكتوبر.
على الرغم من الدوره الكبير في إعداد القوات المسلحة المصرية, وفى تطوير
وتنقيح خطط الهجوم والعبور، واستحداث أساليب جديدة في القتال وفى استخدام
التشكيلات العسكرية المختلفة، وفى توجيهاته التي تربى عليها قادة وجنود
القوات المسلحة المصرية.ذكر الفريق الشاذلي في مذكراته بأنه قد تم منحه
نجمة الشرف أثناء عمله كسفير في إنجلترا من قبل مندوب من الرئيس السادات.

توفي بطل ومهندس حرب أكتوبر المجيدة رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية
الفريق سعد الدين الشاذلي يوم الخميس 7 ربيع الأول 1432 هـ الموافق في 10
فبراير / شباط 2011 م ، بالمركز الطبى العالمي التابع للقوات المسلحة ، عن
عمر بلغ 88 عاماً قضاها فى خدمة وطنه بكل كفاءة وأمانة وإخلاص ، وقد جاءت
وفاته في خضم ثورة 2011 في مصر والتي اطاحت بالرئيس السابق محمد حسني
مبارك، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض ، وقد شيّع في جنازة عسكرية وشعبية
مهيبة بعد صلاة الجمعة ، فرحمة الله على روحه الطاهرة .
[/size]</blockquote>

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ توقيعي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
marieme2000
متميزة
متميزة
avatar

الدولة :

عدد المساهمات : 771
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 17
الموقع : http://raoua.hooxs.com

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات حرب اكتوبر للفريق سعد الدين الشاذلي رئيس اركان حرب 1971-1973   الثلاثاء فبراير 26, 2013 2:59 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مذكرات حرب اكتوبر للفريق سعد الدين الشاذلي رئيس اركان حرب 1971-1973
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روائع الهامل :: علوم وثقافة :: مكتبة :كتب وموسوعات-
انتقل الى: