روائع الهامل
الحضارة الاسلامية وانواعها 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا الحضارة الاسلامية وانواعها 829894
ادارة المنتدي الحضارة الاسلامية وانواعها 103798
روائع الهامل
الحضارة الاسلامية وانواعها 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا الحضارة الاسلامية وانواعها 829894
ادارة المنتدي الحضارة الاسلامية وانواعها 103798
روائع الهامل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

روائع الهامل


 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
وما من كاتبٍ إلا سيفنى *** ويَبقَى الدَّهرَ ما كتبت يداهُ فلا تكتب بخطك غير شيءٍ *** يَسُرّك في القيامة أن تراهُ

 

 الحضارة الاسلامية وانواعها

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
marieme2000
متميزة
متميزة
marieme2000


الدولة : الحضارة الاسلامية وانواعها Female11
الحضارة الاسلامية وانواعها 081229103302QjNf
عدد المساهمات : 771
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 23
الموقع : https://raoua.hooxs.com

الحضارة الاسلامية وانواعها Empty
مُساهمةموضوع: الحضارة الاسلامية وانواعها   الحضارة الاسلامية وانواعها I_icon_minitimeالأحد مارس 20, 2011 6:04 pm





يمتاز الإسلام بأنه دين الحضارة الإنسانية الكاملة بمعنى أنه كان منذ نزوله دين عبادة ودين معاملة.


وأنه أنشأ لونا من الحضارة عرف باسمه (و هو الحضارة الإسلامية).


ومفهوم
كلمة الحضارة مفهوم تطور مع الزمن لا سيما في تاريخ الحياة العربية
الإسلامية والمفهوم الأصيل لكلمة الحضارة في اللغة العربية أنها:


تعني
حياة الحضر والإقامة الثابتة في المدن والقرى وعكسها البداوة وهي حياة
التنقل من البادية. ولقد عرف العرب الفارق بين حياة البادية وحياة الحضر
منذ كانت بادية وكان حضر.


ولكن
أول من تصدى لهذا التمييز على أساس من الدراسة والتسجيل والتحليل العلمي
هو العلامة عبد الرحمن بن خلدون، بل إن هذا العالم العربي هو أول من عالج
شئون الحضارة بطريقة علمية تحليلية.


على
أنه إذا كان ابن خلدون قد بلور مفهوم الحضارة عند العرب على أنها ذلك
النمط من الحياة المستقرة والذي يناقض في مضمونه البداوة. فينشئ القرى
والمدن ويضفي على أصحابها فنونا منتظمة من العيش والعمل والاجتماع والعلم
والصناعة وإدارة شئون الحياة.


إذا
كان ابن خلدون قد بلور هذا المعنى التاريخي واعتبر الحضارة غاية العمران
فإن مفهوم الحضارة في العصر الحاضر قد امتد إلى ألوان من المعنى هي أبعد
وأوسع مما رآه ابن خلدون في عصره، وفي بيئته العربية، في انتقالها
الاجتماعي والسياسي والمدني من البادية إلى الحضر.


ولئن كان بعض العرب القدامى قد استعملوا لفظ (مدني) بمعنى (اجتماعي) فإن مفهوما آخر ظهر واتصل بها وأصبح الآن يعرف باسم المدينة.


وابن خلدون نفسه كان سباقا في هذا المجال اللفظي فاستعمل كلمة (التمدن) وكان يعني بها (التحضر)


على
أن تلك المفاهيم اللغوية إنما نشأت في بيئة عربية كانت حياة الحضر فيها
تقابل حياة البادية. ولكن هذه الحالة من التقابل لا تكاد توجد بصورتها
التقليدية إلا في جهات قليلة جدا خارج العالم العربي.


ولذلك
فإن لفظ الحضارة في مفهومه العالمي ومفهومه الحديث المعاصر بصفة خاصة قد
أصبح أكثر اتساعا مما كان يدل عليه في مفهومه اللغوي والتقليدي وإذا كان
أصل معنى الحضارة (بفتح الحاء وكسرها) الإقامة في الحضر، فإن المعاجم
اللغوية الحديثة تعرف الحضارة في استعمالها المولد بأنها: مظاهر الرقي
العلمي والفني والأدبي والاجتماعي والاقتصادي في الحضر.


وقد يكون من المفيد معرفة مفهوم لفظتين أخريين لهما في الحياة الإنسانية شأن كبير وأثر واضح. وهما الثقافة والمدنية.


فأصل
مادة التثقيف في اللغة العربية: التشذيب والتهذيب والتقويم والحذق
والفطانة، والمعاجم اللغوية تعرفها في الاستعمال المحدث بأنها: العلوم
والمعارف والفنون التي يطلب الحذق فيها. ونستطيع أن نقول أنها: تشمل كل ما
يتصل بالروح والفكر والعقل والذوق والمشاعر وهي حصيلة الحياة الإنسانية في
مجالات الحياة كلها. وتجمع أنماط الحياة الروحية والفكرية واللغوية
والأدبية والفنية. ولها صورها التي تتعدد وتتلاقى بين الشعوب والتي يتصل
بعضها بتراث الإنسانية المشترك.


ومادة
مدن وتمدن متصلة بالمدنية والعيش فيها والأخذ بأسباب الحضارة وقد اتصل لفظ
المدنية في المفاهيم الجارية بالجانب المادي والمظهري من الحياة. وذلك من
حيث مقوماتها الطبيعية ومنشآتها الملموسة.


وكذلك
من حيث الأنماط المعيشية في أسسها المادية وفي صورتها المحسوسة في حياة
المجتمع. وما يتصل بهذه المظاهر المادية والمحسوسة في حياة الجماعة من
قواعد ونظم وأعراف.


والحضارة بمفهومها الحديث هي: الحصيلة الشاملة للمدنية والثقافة ومجموع الحياة في صورها وأنماطها المدية والمعنوية.


وبعبارة
أخرى هي: الخطة العريضة التي يسير فيها تاريخ كل شعب من الشعوب على الأرض
ومنها الحضارات القديمة والحضارات الحديثة المعاصرة ومنها الأطوار الحضارية
الكبرى التي تصور انتقال الإنسان أو الجماعات الخاصة من مرحلة إلى مرحلة.


ولئن
كان الإسلام قد امتاز بأنه دين الحضارة الإنسانية من حيث تقدير حرية
الفكر، وحرية الإنسان وكرامته، وتشجيع المعرفة والنظام والمساواة بين الناس
في ظلال إخاء شامل وعدل تام وروحانية صافية واعتزاز بالمثل العليا والقيم
الأخلاقية الرفيعة.


فإن واقع الأمر يبين للدارس والباحث والمفكر أن الحضارة الإسلامية استمدت مقوماتها وعناصرها ووجودها وأسباب نمائها من الإسلام ذاته.


وإذا
كان ظهور الإسلام قد سبقه في الجزيرة العربية وما جاورها، حضارات أقدم
منه. كما سبقته أيضا في البلاد التي انتشر فيها ألوان من الحضارات القديمة
ذات الطابع المحلي أو الإقليمي.


فإن
الإسلام بطبيعة الذاتية استطاع أن يضفي على البلاد التي شملها لونا مشتركا
من الفكر الديني والحياة. والمعاملات والعلاقات الإنسانية والاجتماعية
والسياسية والثقافية والاقتصادية حتى أصبح هناك قدر حضاري مشترك بين
المسلمين في مختلف الأقطار وبلاد الدنيا كلها شرقا وغربا.

انوااااااااااااااااااعهاالحضارة الاسلامية


أنواع الحضارة الإسلامية
مفهوم الحضارة:
الحضارة هي الجهد الذي
يُقدَّم لخدمة الإنسان في كل نواحي حياته، أو هي التقدم في المدنية
والثقافة معًا، فالثقافة هي التقدم في الأفكار النظرية مثل القانون
والسياسة والاجتماع والأخلاق وغيرها، وبالتالى يستطيع الإنسان أن يفكر
تفكيرًا سليمًا، أما المدنية فهي التقدم والرقى في العلوم التي تقوم على
التجربة والملاحظة مثل الطب والهندسة والزراعة، وغيرها.. وقد سميت
بالمدنيَّة؛ لأنها ترتبط بالمدينة، وتحقق استقرار الناس فيها عن طريق
امتلاك وسائل هذا الاستقرار، فالمدنية تهدف إلى سيطرة الإنسان على الكون من
حوله، وإخضاع ظروف البيئة للإنسان.
ولابد للإنسان من الثقافة والمدنية
معًا؛ لكي يستقيم فكر الأفراد وسلوكياتهم، وتتحسن حياتهم، لذلك فإن الدولة
التي تهتم بالتقدم المادي على حساب التقدم في مجال القيم والأخلاق، دولة
مدنيَّة، وليست متحضرة؛ ومن هنا فإن تقدم الدول الغربية في العصر الحديث
يعد مدنية وليس حضارة؛ لأن الغرب اهتم بالتقدم المادي على حساب القيم
والمبادئ والأخلاق، أما الإسلام الذي كرَّم الإنسان وأعلى من شأنه، فقد جاء
بحضارة سامية، تسهم في تيسير حياة الإنسان.
مفهوم الحضارة الإسلامية:
الحضارة
الإسلامية هي ما قدمه الإسلام للمجتمع البشرى من قيم ومبادئ، وقواعد ترفع
من شأنه، وتمكنه من التقدم في الجانب المادي وتيسِّر الحياة للإنسان.
أهمية الحضارة الإسلامية:
الفرد
هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وإذا صلح صلح المجتمع كله، وأصبح
قادرًا على أن يحمل مشعل الحضارة، ويبلغها للعالمين، ومن أجل ذلك جاء
الإسلام بتعاليم ومبادئ تُصْلِح هذا الفرد، وتجعل حياته هادئة مستقرة،
وأعطاه من المبادئ ما يصلح كيانه وروحه وعقله وجسده.
وبعد إصلاح الفرد
يتوجه الإسلام بالخطاب إلى المجتمع الذي يتكون من الأفراد، ويحثهم على
الترابط والتعاون والبر والتقوى، وعلى كل خير؛ لتعمير هذه الأرض، واستخراج
ما بها من خيرات، وتسخيرها لخدمة الإنسان وسعادته، وقد كان آباؤنا على قدر
المسئولية، فحملوا هذه الحضارة، وانطلقوا بها يعلِّمون العالم كله
ويوجهونه.
أنواع الحضارة الإسلامية:
وللحضارة الإسلامية، ثلاثة أنواع:
1- حضارة التاريخ (حضارة الدول):
وهي
الحضارة التي قدمتها دولة من الدول الإسلامية لرفع شأن الإنسان وخدمته،
وعند الحديث عن حضارة الدول ينبغى أن نتحدث عن تاريخ الدولة التي قدمت هذه
الحضارة، وعن ميادين حضارتها، مثل: الزراعة، والصناعة، والتعليم، وعلاقة
هذه الدولة الإسلامية بغيرها من الدول، وما قدمته من إنجازات في هذا
الميدان.
2-الحضارة الإسلامية الأصيلة:
وهي الحضارة التي جاء بها
الإسلام لخدمة البشرية كلها، وتشمل ما جاء به الإسلام من تعاليم في مجال:
العقيدة، والسياسة، والاقتصاد، والقضاء، والتربية، وغير ذلك من أمور الحياة
التي تسعد الإنسان وتيسر أموره.
3- الحضارة المقتبسة:
وتسمى حضارة
البعث والإحياء، وهذه الحضارة كانت خدمة من المسلمين للبشرية كلها، فقد
كانت هناك حضارات وعلوم ماتت، فأحياها المسلمون وطوروها، وصبغوها بالجانب
الأخلاقي الذي استمدوه من الإسلام، وقد جعل هذا الأمر كُتاب العالم الغربى
يقولون: إن الحضارة الإسلامية مقتبسة من الحضارات القديمة، وهما حضارتا
اليونان والرومان، وأن العقلية العربية قدْ بدَّلت الصورة الظاهرة لكل هذه
الحضارات وركبتها في أسلوب جديد، مما جعلها تظهر بصورة مستقلة.
وهذه
فكرة خاطئة لا أساس لها من الصحة، فالحضارة الإسلامية في ذاتها وجوهرها
إسلامية خالصة، وهي تختلف عن غيرها من الحضارات اختلافًا كبيرًا، إنها
حضارة قائمة بذاتها، لأنها تنبعث من العقيدة الإسلامية، وتستهدف تحقيق
الغاية الإسلامية، ألا وهي إعمار الكون بشريعة الله لنيل رضاه، لا مجرد
تحقيق التقدم المادي، ولو كان ذلك على حساب الإنسان والدين كما هو الحال في
حضارات أخرى، مع الحرص على التقدم المادي؛ لما فيه من مصلحة الأفراد
والمجتمع الإنساني كله.
أما ما استفادته من الحضارات الأخرى فقد كان
ميزة تحسب لها لا عليها، إذ تعنى تفتح العقل المسلم واستعداده لتقبُّل ما
لدى الآخرين، ولكن وضعه فيما يتناسب والنظام الإسلامي الخاص بشكل متكامل،
ولا ينقص من الحضارة الإسلامية استفادتها من الحضارات السابقة، فالتقدم
والتطور يبدأ بآخر ما وصل إليه الآخرون، ثم تضيف الحضارة الجديدة لتكمل ما
بدأته الحضارات الأخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahia mahfoudi
المدير العام
المدير العام
yahia mahfoudi


الدولة : الحضارة الاسلامية وانواعها Male_a11
الحضارة الاسلامية وانواعها Jarh1.net-1fbe7e39e6
عدد المساهمات : 1250
تاريخ التسجيل : 19/11/2010
العمر : 27

الحضارة الاسلامية وانواعها Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحضارة الاسلامية وانواعها   الحضارة الاسلامية وانواعها I_icon_minitimeالإثنين مارس 21, 2011 12:17 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://raoua.hooxs.com
هبة الله
متميزة
متميزة
هبة الله


الدولة : الحضارة الاسلامية وانواعها Female11
الحضارة الاسلامية وانواعها 081229103547FZPo
عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

الحضارة الاسلامية وانواعها Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحضارة الاسلامية وانواعها   الحضارة الاسلامية وانواعها I_icon_minitimeالإثنين مارس 21, 2011 12:26 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحضارة الاسلامية وانواعها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الجامعة الاسلامية تتصدر الجامعات والكليات الأهلية في العراق
» الجامعة الاسلامية تتصدر الجامعات والكليات الأهلية في العراق

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روائع الهامل :: إسلاميات :: مواضيع دينية متنوعة-
انتقل الى: